مكي بن حموش
4256
الهداية إلى بلوغ النهاية
التي لم يعاين أمرها وإنما هو خبر غائب عنه « 1 » دعي [ إلى « 2 » ] التصديق به . قوله : وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ « 3 » [ 73 ] إلى قوله : خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلًا [ 76 ] . هذه الفتنة ، التي ذكرها اللّه [ عز وجلّ « 4 » ] هنا ، هي أن المشركين منعوا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من استلام الحجر ، وقالوا له : لا ندعك حتى تلم بآلهتنا . فحدث نفسه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بذلك وقال [ عز وجلّ « 5 » ] يعلم أني لها كاره فأنزل اللّه [ عز وجلّ « 6 » ] : وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ « 7 » الآية « 8 » . وقال قتادة : أطافوا به ليلة فقالوا أنت سيدنا وابن سيدنا وأرادوه على موافقتهم على بعض ما هم عليه فهم أن يقاربهم فعصمه « 9 » اللّه [ عز وجلّ « 10 » ] فذلك قوله : لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا [ 74 ] « 11 » . وقال مجاهد : قالوا له إيت آلهتنا « 12 » فامسسها
--> ( 1 ) ق : " وعن " . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ط : " عن الذي أوحينا إليك " . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ساقط من ط . ( 8 ) وهو قول : سعيد بن جبير ، انظر : جامع البيان 15 / 130 وأسباب النزول 219 ، والجامع 10 / 194 والدر 5 / 318 ولباب النقول 138 . ( 9 ) ق : " فعصمهم " . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) انظر قول قتادة : في جامع البيان 15 / 130 وأسباب النزول 219 ، والجامع 10 / 194 . ( 12 ) ق : " أنت سيدنا " .